حاسبة المواريث
احسب أنصبة الورثة وتقسيم التركة على المذهب الجعفري أو الحنفي بالكسور والنسب والمبالغ، مع شرح الفروض والعصبة والحجب والعول والرد.
تعمل هذه الأداة دون اتصال بالإنترنت.
هذه الأداة للتعليم والتقدير فقط، ولا تغني عن الفتوى أو حكم المحكمة. لتقسيم التركة فعلياً راجع مرجع التقليد أو عالماً موثوقاً أو المحكمة المختصة (القسام الشرعي).
التركة
اختياري؛ إن تركته فارغاً تظهر الأنصبة فقط.
تنفذ الوصية في حدود ثلث الباقي بعد التجهيز والديون.
الورثة الأحياء عند الوفاة
أدخل عدد كل صنف. إن كان المتوفى امرأة فأدخل «الزوج»، وإن كان رجلاً فأدخل «الزوجة». «لأب» أي من جهة الأب فقط، و«لأم» أي من جهة الأم فقط.
الزوجية
الأولاد وأولادهم
الأبوان والأجداد
الإخوة والأخوات
الأعمام والعمات والأخوال والخالات
أدخل عدد الورثة لتظهر قسمة التركة.
طريقة الاستخدام
١. اختر المذهب: الجعفري أو السنّي (الحنفي).
٢. إن أردت معرفة مبلغ كل وارث فأدخل مجموع التركة وتكاليف التجهيز والديون والوصية بالدينار.
٣. أدخل عدد كل صنف من الورثة الأحياء عند الوفاة. إن كان المتوفى امرأة فأدخل «الزوج»، وإن كان رجلاً فأدخل «الزوجة».
٤. يعرض الجدول نصيب كل وارث كسراً ونسبةً ومبلغاً، ويليه الشرح خطوة بخطوة: الفروض والحجب والرد والعول أو النقص.
كيف يتم الحساب؟
- أصحاب الفروض: أصحاب السهام المقدرة في القرآن: النصف والربع والثمن والثلثان والثلث والسدس.
- العصبة: من يأخذ الباقي بعد الفروض، كالابن والأب والأخ والعم، وقد تكون الأخت عصبة مع البنت.
- الحجب: وجود وارث يُنقص نصيب غيره أو يمنعه كلياً، كحجب الابن للإخوة.
- تُجرى الحسابات بكسور دقيقة، فمجموع الأنصبة يساوي التركة دائماً، وتُقرّب المبالغ إلى الأدنى ويُعرض باقي التقريب منفصلاً.
- الحالات التي يقع فيها خلاف كبير أو لا يمكن تمييزها من أعداد الورثة وحدها (كتوريث ذوي الأرحام عند أهل السنة أو أولاد الإخوة في الفقه الجعفري) لا تُحسب، وتصرح الأداة بذلك.
الأسئلة الشائعة
ما طبقات الإرث في الفقه الجعفري؟
يرث الأقارب في الفقه الجعفري على ثلاث طبقات: الأولى الأبوان والأولاد وإن نزلوا، والثانية الأجداد والإخوة وأولادهم، والثالثة الأعمام والعمات والأخوال والخالات. ولا ترث طبقة ما دام في الطبقة التي قبلها وارث، أما الزوجان فيرثان مع جميع الطبقات. وعند أهل السنة يُقسم الميراث على أصحاب الفروض ثم العصبة مع قواعد الحجب.
ما العول وما الرد؟
إذا زادت الفروض (كالنصف والثلث والسدس) على التركة، فعند أهل السنة تعول المسألة فينقص نصيب كل وارث بالنسبة نفسها. ولا عول في الفقه الجعفري، بل يدخل النقص على البنات أو الأخوات. وإذا بقي شيء بعد الفروض ولم تكن عصبة، رُدّ الباقي على الورثة من النسب بنسبة فروضهم، ولا يُرد على الزوجين (إلا الزوج إذا انفرد في الفقه الجعفري).
كم يجوز أن تكون الوصية؟
تُخرج أولاً تكاليف التجهيز والدفن وديون المتوفى (ومنها المهر غير المدفوع)، ثم تنفذ الوصية في حدود ثلث الباقي، وما زاد على الثلث لا ينفذ إلا بإجازة الورثة. تحسب الأداة الوصية الزائدة في حدود الثلث وتنبهك إلى ذلك.
هل تكفي نتيجة الأداة لقسمة التركة فعلاً؟
لا. الحساب للتعليم والتقدير فقط. فموانع الإرث والحمل والمفقود وترتيب الوفيات واختلاف الفتاوى وأحكام مثل حرمان الزوجة من عين الأرض أو الحبوة في الفقه الجعفري قد تغيّر النتيجة. راجع مرجع التقليد أو عالماً مختصاً أو المحكمة (القسام الشرعي) قبل القسمة.